هاني بن عروة (عليه السلام)

هاني بن عروة
هو هاني بن عروه بن نمران شيخ مراد وزعيمها كان يركب في اربعة الاف دارع وثمانية الاف راجل فأذا اجابتها احلافها من كندة وغيرها كان في ثلاثين الف دارع .
كان صحابياً جليلاً ممن ادرك النبي صلى الله عليه واله وسلم وسمع حديثه وكان ابوه عروه كذلك صحابي جليل وكان هاني وابوه من وجوه الشيعة المخلصين المتفانين في حب علي بن ابي طالب عليه السلام وحضروا حروبه الثلاث ( الجمل وصفين والنهروان ) وله ارجوزه يوم الجمل حيث كان يقول :

يالك حرباً حثها جمالها
يقودها لنقصها ضلالها

هذا عليٌ حوله أقبالها


أي اقبال اليمن :ـ وهو المعروف والمشهور والفارس من اهل اليمن لان مراد تُعد من القبائل اليمانية التي سكنت مع قبائل يمانية اخرى الكوفة في ذلك اليوم .
كان هاني من المعمرين كان عمره الشريف يوم استشهد ثمان وتسعين سنة اوى مسلم بن عقيل (ع) ونصره واستشهد معه وترحم عليه الحسين عليه السلام عندما وصل أليه الخبر باستشهاد مسلم بن عقيل وهاني بن عروه عليهما السلام جعل الحسين يقول (( رحمة الله عليهما )) يردد ذلك مراراً.
ويكفي في شرف هاني رضوان الله عليه انه اجار مسلم بن عقيل عليه السلام في داره وقام بأمره وبذل النصرة له وجمع الرجال والسلاح في الدور حوله وأمتنع من تسليمه لابن زياد واختار القتل على التسليم حتى أهين وحبس وقُتل صبراً .





















مرقده الطاهر

هو يجانب مسجد الكوفة المعظم محاذياً لزاوية المسجد الشمالية الشرقية عامر ومشيد وله حرم وأروقة و فوق مرقده قبة شاهقة البناء فرشت بالكاشي الكربلائي الازرق والقبتين الشريفتين لسيدنا مسلم بن عقيل وهاني بن عروه هما كالدرتين تشع نوراً الى جنب المسجد المعظم يزدان بهما المسجد وكأنهما هاله من نور في سماء مسجد الكوفة تقر عين كل من نظر اليهما .
وقد قال الشاعر عبد الله بن الزبير الاسدي في رثاء هاني بن عروه رضوان الله عليه :

اذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري
الى هانيء في السوق وأبن عقيل

الى بطلٍ قد هشم السيفُ وجهه
وآخر يهوي من طمار قتيل

أصحابهما أمر الامير فأصبحا
أحاديثُ من يسعى بكل سبيل

ترى جسداً قد غير الموت لونه
ونضح دمٍ قد سال كل مسيل

أيترك أسماء الهماليج آمناً
وقد طلبته مذجح بذحول

فتى هو أحبى من فتاة حبيسةٍ
وأقطع من ذي شفرتين صقيل