تاريخ مدينة الكوفة


تاريخ مسجد الكوفة


الامام علي في مسجد الكوفة


اعمال مسجد الكوفة


مرقد سفير الحسين مسلم بن عقيل


مرقد الصحابي هانئ بن عروة


مرقد المختار بن ابي عبيدة الثقفي


البث المباشر


التركيب المعقد لمجتمع الكوفة انذاك وطبيعة الواقع السياسي
معلومات تاريخية

التركيب المعقد لمجتمع الكوفة انذاك

وطبيعة الواقع السياسي


         
تختلف الكوفة عن بقية الأمصار ذات الشعوب المتجانسة نسبياً في الجوانب الدينية والمذهبية والقومية ، إذ انفردت الكوفة بخليط اجتماعي غير متجانس ، وتركيب شعبي معقد ، شديد التعقيد . أفرز مزيج خاصاً وأعطاها طابعها المتميز في التحرك و النكوص ، في التقدم والتراجع ... فإذا أريد فهم مجتمع الكوفة يتحتم مراعاة مسألة التركيب الغريب الذي عكس تصرفات معينة طوال تاريخه ، إن مراعاة هذا الجانب يعين كل باحث أو متحدث في تكوين الآراء الأقرب إلى الصواب ... وفيما يأتي إشارات إلى هذا الجانب الهام ، كالتركيب الديني ، والتباين المذهبي ، والاختلاف القومي ، والتنوع القبلي ، والتفاوت الطبقي ... ولنتذكر أنها – أي الكوفة – حديثة الإنشاء جديدة البناء الاجتماعي .


التركيب الديني :


استوطنت الطوائف الدينية المتعددة في الكوفة بشكل واسع ، وقد اختلفت طرق وصولهم وكيفية مجيهم : منهم من جاء بمحض اختيارهم ... ومنهم من وصل بصفة أسرى حرب... ومنهم من جاءت بهم التجارة ... ومنهم من أجلاهم عمر بن الخطاب من المدينة و الحجاز .

ومن عناصر هذا التركيب :

1-   اليهود : سيما يهود المدينة و الحجاز الذين أجلاهم عمر بن الخطاب ، علماً ان  تخطيط الكوفة وتمصيرها كان في عهده ، وبانتقال اليهود إلى الكوفة نقلوا معهم موروثات نفوسهم الخبيثة طبعاً ، ولم يعظهم الجلاء .

2-   النصارى : يقسمون إلى طائفتين : النساطرة ، و اليعاقبة ،لكل منهما أسقف خاص بالكوفة ، وهم نصارى تغلب الذين استوطنوا أثناء تخطيط الكوفة ، ونصارى نجران ، اسقاموا بمحلة سميت باسمهم ( محلة النجرانية ) ... ولهم اثار سيئة في أيام الولاة المنحرفين ، كالوليد بن عقبة المعروف بـ ( الفاســـق ) بنص القران الكريم والي عثمان على الكوفة الذي كان يشرب الخمر ويسقيها للنصارى ، ويوفر لهم لحم الخنزير ، وقد أتخذ احد النصارى موظفاً لإدارة شؤون مسجد الكوفة !! وجعل نصرانياً آخر مدير للسجن ! حتى أن أبا موسى الأشعري – الذي جاء بعد الوليد – اتخذ له كاتب نصراني ! دون وازع شرعي أو أدنى شعور ديني يوحي بضرورة إسلام النصراني قبل توظيفه ، وقد نهى عن ذلك حتى عمر .

3-      الصابئة : وقد سكنوا الكوفة وكان لهم وجود فيها .

4-   المجوس ، وبعض الديانات القادمة مع أسرى الحروب : كالزراد شتية والمانوية والمزدكية التي كان يعتقد بها البعض أو يعتنقها ولها أنصارها ومؤيدوها ، ولا ريب أن وجود هؤلاء في مجتمع مسلم يؤثر على جميع شؤونه سيما إذا كان المجتمع بحاجة إلى تركيز فكر دينه وأصول عقيدته ، فكيف – والحالة هذه – أن التحقيقات والدراسات التاريخية تكشف لنا عن كون الولاة – عمال الخليفة – هم بأنفسهم يشجعون وجودهم ويطلقون لهم عنان الأعمال المتعددة ، ابتداءً من عمال عثمان .


التبيان المذهبي:


          
نظراً لعدم التزام الموازين المبدئية ، تجاوزاً لامتداد النبوة ، وخرقاً لآل رسول السماء   ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقد تشتت الأمة ومجتمع الكوفة بتأثير التفرقة المذهبية التابعة من التباين المفاهيمي و التحزب السياسي الذي اقلق الواقع العام للمجتمع المسلم فضلاً عن واقع التركيب الديني في مردوده السلبي داخل الكوفة ... وأبرز هذه الاتجاهات  هي :

1-   الخوارج : الذين تنامى عددهم – بعد النهروان – واتخذوا الكوفة قاعدة لهم ، سيما أنهم انبثقوا منها ، وهم مستعدون – إذا ما رجحت كفة الأمويين – أن يعاضدوا الباطل ، ليناهضوا الحق بمحاربة آل الرسول وأشياعهم ، فالخوارج كانوا اشد على الرحمن عتيا . 

2-      النواصب : الذين كانوا ينصبون العداء للإمام علي (ع) وآل رسول الله (ص)

3-      الأمويون : التكتل الذي زاد ثقله أيام معاوية وباشر نشاطه في عهد عثمان بن عفان ، وهو تكتل يكرس السلطة والحكم للأمويين وحدهم .

4-   الشيعة : الذين تعاظم شأنهم بعد اختيار الإمام أمير المؤمنين الكوفة عاصمة له ، إذ لمس الناس منه العدالة واللطف والمساواة ، فتزايد عددهم كثيراً قياساً للاتجاهات المذهبية الأخرى في نفس المدينة ، التي أصبحت شيعية الطابع و العاطفة ... الأمر الذي جعل معاوية – فيما بعد – يفكر في تصفية هذا الاتجاه بشتى الأشكال الانتقامية ، كالاعتقالات الواسعة و القتل الفردي والجماعي ، والقمع بالغارات العسكرية المباغتة على السكان الآمنين ... كما قام بتبعيد أكثر من خمسين ألف من شيعة الكوفة إلى خراسان(1) في أوسع محاولة لتفريغ الإقليم من خصوم الأمويين وكسر شوكة أتباع آل محمد (ص)

5-   وتوجد اتجاهات أخرى محدودة النطاق ذات التأثير الملحوظ في المجتمع ، كالجبرية والقدرية والمرجئية و المفوضة ، فضلاً عن الغلاة الذين غالوا بالإمام علي (ع) حتى قطع دابرهم بيده بعد ما أبوا الخضوع للموعظة ... فالميول السائد في الكوفة – رغم اختلافها كماً ونوعاً – قد أفقدت المجتمع وحدة الرأي وقوة الموقف .


الاختلاف القومي :

          
     
وبناءً على الموقع العسكري للكوفة ، فقد كانت محط للجيوش ومنطلق لها ، وبالتالي فهي مأوى جميع الأسرى ، فتكاثر عدد غير العرب بتكرار المعارك والحروب ، فامتلأت  بهم أسواق النخاسة ، كما لم يعاملوا المعاملة الإسلامية المقررة في الشريعة السمحاء ، إذ أن من يسلم منهم يبقى إنسان أدنى من العربي الذي يسلم ، ويشهد بذلك عصر معاوية الذي بلغ ذروة التعامل التعسفي معهم ، مما أثار النعرات القومية لتكون معول هدم الإسلام الحنيف ، إذ فرض معاوية الجزية على كل من يسلم ، فأصبح بهذه الساسة وأمثالها يستحق عنوان ( الدهاء) من قبل محبيه .

وأبرز القوميات المتواجدة هي :

1-      الأتراك : وكان لهم وجود في الكوفة .

2-      الأكراد : وكانوا من ضمن المجتمع الكوفي .

3-   الفرس : وهم أعلى نسبة بين القوميات ، ورد عنهم : أنهم كانوا أكثر من نصف السكان مما دفع بزياد بن أبيه أن يوزع منهم في البصرة والشام .(1)

4-      الروم : ويشكلون النسبة العددية الثانية بعد الفرس .

5-      السريانيون : جاؤا من نصيبين وجبديسابور وحران ، وذلك قبل الفتح الإسلامي للعراق .

وسكن الكوفة الآشوريون والأرمن ، وأقليات قومية أخرى ممن لها صفات خلقية خاصة بها ، جاءت حاملة معها عاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومجمل مردوداتها النفسية والسلوكية .


 
التنوع القبلي :


     
امتازت الكوفة في أول تخطيطها بتقسيم خاص ، فاستوطنت القبائل – بشكل مقصود – وفق تقسيم سباعي ، يضم كل سبع قبيلة – أو أكثر – مع حلفائها ، كالتالي :

1-      قبيلة كنانة وحلفاؤها من الأحابيش وغيرهم ، كانوا يوالون السلطة .

2-      قضاعة وغسان ، وبجيلة وخثعم ، وكندة وحضر موت والازد .

3-      مذحج ، وحِميَر ، وهمدان ، وحلفائهم وهم يعارضون السلطة .

4-      تميم ، والرباب وحلفائهم .

5-      أسد ، غطفان ، ضبيعة ، تغلب ، النمر ومحارب .

6-      اياد , عبد شمس ، وعك ، أهل هجر والحمراء .

7- طي اليمنية ، اتخذت لنفسها الرقعة السابعة من التقسيم .

     إن لهذا التركيب القبلي أثر ملموس في موازين العمل السياسي ، سيما أن القبائل متباينة الميول حيال الحكومة المحلية والسلطة المركزية علماً ان نفوذ الوالي على اغلب زعماء القبائل ملحوظ ، كما أن تزلف بعض الزعماء لخدمة الولاة على حساب الدين والمسلمين توفيراً لضروريات الدنيا الزائلة شهد به التاريخ .


التفاوت الطبقي :


     
نشير فيما يأتي إلى أهم طبقات المجتمع الكوفي التي ساهمت في التأثير عليه عبر التاريخ ، أكثر مما لوحظ في طبقات الأقاليم والأمصار الأخرى :

1-   طبقة الأشراف والأعيان والوجهاء ، وهم – عدا القليل – متواطئون مع الوالي أو مع القوة التي يحتمل أن  تمسك بزمام الأمور في الكوفة ، كابن الأشعث ورفاقه الذين راسلوا الحسين (ع) لظنهم بحتمية التغيير المرتقب ، وسنذكرهم لاحقاً ... أكثرهم رؤساء عشائر وزعماء قبائل ،يتحكمون بقوى قبائلهم.

2-   طبقة الموظفين والتابعين مباشرة لقصر الأمير ، كالشرطة والجلاوزة ، والمناكب والنقباء والعرفاء ، ممن بيدهم إحصائيات الناس حسب محلات سكناهم ، وقوائم أسمائهم ، يراقبونهم أو يلقوا القبض عليهم, وهي طبقة مسخرة للسهر على امن السلطة والسلاطين ، تحصي أنفاس الناس و حركات الإنسان .

3-   طبقة الكادحين و الكسبة وذوي الأعمال الحرة والمهن المستقلة , وأصحاب الدكاكين في الأسواق الذين طالما يسوء حالهم لفساد الموظف الرسمي الخاص بالسوق ، فيرشحوا أحدهم ليشكوا حالهم أمام الوالي ، وسبق للمجاهد العظيم ميثم التمار أن مثلهم لهذا الغرض .

4-      العبيد والموالي ، الطبقة المسحوقة الواقعة تحت طائلة التحقير والاستغلال ، كما قضت بذلك ( الشريعة ) الاموية على سنة معاوية .

5-   المرتزقة ، طبقة جمهور الجند الذين تصرف لهم العطاءات من ( بيت المال ) لاصرافهم إلى الغزو والقتال ، طبق أوامر الولاة والحكام بلا معارضة أو نقاش حتى لو أمرهم بقتال المسلمين واستباحة الحرمات أو قتال الرسول في ولده ، تحت طائلة التجويع والإعدام مع استباحة عائلة المرتزق .

        وهناك القضاة ، رجال الدين الأثرياء ، كطبقة مترفة – إن صح اعتبارهم طبقة ، لقلة عددهم – ابرزهم ( شريح القاضي ) ممن كانوا يبيعون الفتوى بثمن بخس دراهم معدودة ، تسويغاً ( شرعياً ) لبشاعة جرائم ( آل أبي سفيان ) في أوامرهم التي يبرأ منها الإسلام .



طبيعة الواقع السياسي المعقد :


          
كانت الكوفة أوحد أمصار الإسلام وعياً ثورياً يتجاوز حالات الحماس الساذج ، إلى إدراك أهمية الدور المناط بأهلها ، خلافاً لضعف ذلك الإدراك في بقية الأمصار القائمة آنذاك ... مما دفع بأعداء اليقظة السليمة والوعي الصحيح إلى اتخاذ تدابير خبيثة للتخلص من نشاطاتها التي تهدد طموحاتهم الجاهلية ذات المبادئ الأموية ... تلك التدابير الخفية والعلنية لبث الشائعات ونشر الشبهات وتوزيع عناصر النفاق لإشاعة الشكوك ، وصولاً إلى فت عضد الإنسان بجعله متردداً مرتاباً في تكاليفه ، علماً ان الشيعة كانوا نسبة قليلة وسط الغالبية المتعاطفة مع الأمام علي ولم تكن الكوفة شيعية بأسرها أو نصفها يوم جاءها الإمام أو يوم غادرها (ع) إلى ربه تبارك وتعالى .


           
أخذ المجتمع الكوفي يفقد تدريجياً خاصيتة الروحية ، وميزته المعنوية ، وقيمته الرسالية ، والتي كانت أساس وجوده كساحة متحركة  للفتوح ومحطة استراحة للجيوش  وثكنة ثابتة لها ، تقوم بتزويدها بكل ما تريد من إمدادات الغذاء والحديد .


          
ومن بين كل الأقاليم والأمصار المسلمة ، انفردت الكوفة بأنفتها من حكم معاوية ، واستنكافها من ولاة بني أمية ، ولم يشفي معاوية غيظه بالانتقام المتكرر بالقتال والغارات المباغتة على الضواحي الآمنة ، وقد عجز عن تطويعها بأنواع وسائل الخداع والنفاق ، كما يئس من كسر شوكتها أثناء قتال ميداني ، حتى صارت الأمور إلى ما صارت إليه من الهدنة والصلح المعروف ... وكان معاوية متلهفاً للتنكيل بالجمهور الكوفي ، متربصاً للتفوق الاستعلاء عليهم ، أسير مشاعر العقد النفسية المتبلورة فيه من جراء موقفهم ، الأمر الذي يفسر لغة الغرور ومنطق الكفر حينما وقف عليهم معلناً بأن شروط الصلح يضعها تحت قدميه وأنه لم يقاتل أهل الكوفة لإقامة الفرائض ((... وإنما قاتلتكم لأتأمر عليكم ! وقد إعطاني الله ذلك وانتم له كارهون !)) . كاشفا عن عمق معاناته من جمهور الكوفة ، وكاشفاً عن عمق الحقارة كامنة بنفسه ( أمير المؤمنين ) المكروه ... ولم يشتف او يتشف منهم ، إذ نصب على الكوفة اقسى الولاة وأغلظهم ، آمراً إياهم بالتنكيل بالكوفيين طبق سياسة السوط والسيف .


فضلا عما تضمنته قصة الواقع السياسي من عبث علني بعقول العوام ، وميل متعمد في الدعوة للتحلل و وتجاوز الالتزامات ، فوليد يشرب الخمر ويصلي  بالناس في المسجد ، ويقيء – مرة – في المحراب وقد صلى بالناس الصبح أربع ركعات ثم يلتفت قائلاً (( هل أزيدكم ؟!)) وتنطق النخبة الخيرة من الكوفيين لإسعاف كرامة دينهم  لكن عثمان يتولى مشفقاً على أخيه !! أما (( أبو موسى الاشعري )) فقد عبث بآراء الناس وتبطأ عن اخذ البيعة للإمام أمير المؤمنين علي الذي بايعته الأمة ، كما راح الاشعري يشوه عدالة الإمام ويشكك الكوفيين بأحقية علي بالخلافة ويمنعهم من نصرته فخذلهم عن الاستجابة له ، حينما خرج عليه (( أصحاب الجمل )) رغم إرسال الإمام النصائح والأوامر للأشعري .


           
واستمر طابور الأمويين يعبث بزرع النفاق في أيام الإمام علي والأمام الحسن ( عليهما السلام ) في نفس الوقت الذي ينمو فيه الولاء والتشيع لعلي وأهل البيت النبوي وحينما استبد معاوية فقد كان أعجز من أن يرى الكوفة عامة والشيعة خاصة دون أن يفصل بينهما ، رجاء إخلاء الكوفة من الشيعة وتوسيع الولاء الأموي .. مما حدى به إلى تشريد أكثر من خمسين ألف منهم إلى خراسان ، متمنياً إخماد التحركات الخطيرة المتوقعة من الكوفة ... لكن عمليه تفريغ الكوفة من المتشددين في الولاء للإمام أمير المؤمنين ، لم تطمئن بال معاوية مما دفعه لإجراء تصفيات جسدية لإبراز رجالات الجهاد كالصحابي ((حجر بن عدي الكندي )) ورفاقه .


           
غير أن اخطر ما تركته السياسة الأموية في جرائم جيوش معاوية التي جردها على الآمنين ، هي هاجس الخوف من الجيش المتوحش الذي يسحق المسلمين باسم الإسلام ، وينهك الكرامات ويسفك الدماء و يسرق الأموال دون حساب لأصول الحرب وقوانين القتال ونظام المعركة الذي طالما التزمت به الكوفة في فتوحاتها الرسالية ، فشعرت أنها تباغت بجيوش لا علاقة لها بالأخلاق العسكرية والقيام القتالية ، وهذا هو سر الخشية من جيش الشام الذي أضحى دوماً هاجساً لأهالي الإقليم عامة .


           
وفي آخر أيامه – أي معاوية – وضع على الكوفة والياً لين الجانب موسوم بالتسامح – بعد سنين من القهر تحت سطوة ابن شعبة وابن أبيه – عسى أن ينسى الناس ما كان من ظلم وتقتيل ، تمهيداً لمجيء خليفته الجديد – يزيد – الذي قد (( من )) به على المسلمين .


           
رغم كل ذلك لم ينس معاوية التحذير من مخاطر الكوفة وأهلها ، والنسبة القليلة للشيعة الباقين فيها ، الذين يمكنهم ان يحركوا عموم الكوفيين باتجاه التمرد الشامل ، رغم ما يلازم الناس من هواجس قلق رهيب ، خلقته سياسة الخضوع للأحكام العرفية والقوانين التي خص بها معاوية وعماله الكوفة دون سوها ، خلال السنين الطويلة الماضية .

           

مقتبس من كتاب مبعوث الحسين لمحمد علي عابدين 

تعليقات
لم يتم المشاركة بتعليق حتى الآن.
المشاركة بتعليق
الرجاء تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو تسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع للمشاركة في التصويت.

لم يتم المشاركة بتصنيف حتى الآن.

جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لأمانة مسجد الكوفة والمزارات الملحقة بهِ
جميع الحقوق محفوظة لموقع مسجد الكوفة والمزارات الملحقة بهِ
برمجة وتصميم :قسم الشؤون الثقافية -وحدة البرمجة والتصميم
زيارات كامل الموقع غير المكررة منذ تاريخ افتتاح الموقع في يوم عيد الغدير الاغر 29-12-2007 والى الان بلغت : 465,509