صفحة جديدة 2

من حكم وأقوال الإمام الحسين (عليه السلام) : لا بيعة ليزيد , شارب الخمور , وقاتل النفس المحرَّمة ::: مثلي لا يبايعُ سِراً , فأذا دعوّتَ الناسُ الى البيعةِ دعوّتنا معهُم فكانَ أمراً واحداً ::: أنا أهلُ بيتُ النبوةِ , ومعدنُ الرسالةِ,ومُختلفُ الملائكةِ , بِنا فتحَ الله وبِنا يَختُمْ , ويزيد شارب الخمور , وقاتل النفس المحرّمة , مُعلن الفسوق , ومثلي لا يبايعُ مثلهُ , ولكن نُصبِحْ وتُصبحِون , ونَنظُر وتَنظِرون أيّنا أحقُ بالخلافةِ ::: الخلافة مُحرّمةٌ على آلِ أبي سُفيان ::: لو لم يكُن في الدنيا ملجأ ولا مأوى لما بايعتُ يزيد ::: خرجتُ لطلبِ الأصلاح في أمةِ جدي محمد ::: أني لم أخرج آشراً ولا بطراً.ولا مُفسداً ولا ظالماً . وأنما خَرجتُ لطلبِ الأصلاحِ في أمةِ جدّي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ::: رضِا الله رضِانا أهل البيت ::: خُطَّ الموت على ولدِ آدم مَخطَّ القلادة على جيد الفتاة. وما أولهني الى أسلافي يعقوب الى يوسف . وخيرٌ لي مصرعٌ أنا لاقيه ::: كأني بأوصالي تُقطّعها عُسلان الفلاة بين النَّواويسِ وكربلا .فيملأن مني أكراشاً جوفاً . وأجربةً سغبا ::: لا مَحيّصَ عن يومٍ خُطَ بالقلم .رِضا الله رِضانا أهل البيت ,نَصبِرُ على بلائه ويوفينا أجور الصابرين ::: أيها النّاس..أنَّكم أن تتقوا الله وتعرفوا الحقَّ لأهلهِ يَكُن أرضى لله., ونحن أهل َ بيت محمد أولى بولايةِ هذا الأمر من هؤلاء المدّعين ما ليسَ لهم , والسائرين بالجور والعدوان ::: الله لو لم يكن ملجأ ولا مأوى لما بايعت يزيد بن معاوية ::: النّاس عبيد الدّنيا والدّين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم, فإذا مُحّصوا بالبلاء قل الدّيانون ::: من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً عهده مخالفاً لسنّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يُغيّر عليه بفعل ولا قول, كان حقاً على الله أن يدخله مدخله ::: ما الإمام إلاّ العامل بالكتاب والآخذ بالقسط والدّائن بالحقّ والحابس نفسه على ذات الله ::: سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى * إذا ما نـوى حـقاً وجـاهـد مسـلما ::: من كان باذلاً فينا مهجته، وموطّناً على لقاء الله نفسه، فليرحل معنا ::: لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل ولا أقرّ لكم إقرار العبيد [لا أفرّ فرار العبيد ::: هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ::: صبراً بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضّراء الى الجنان الواسعة والنّعيم الدّائم ::: العاقلُ لا يُحدِّث من يُخافُ تَكذيبُه ، ولا يَسألُ مَن يُخافُ مَنعُه ، ولا يَثِقُ بِمن يُخافُ غَدرُه ، وَلا يَرجو مَن لا يُوثَقُ بِرجَائِه ::: أَيْ بُنَي ، إِيَّاكَ وَظُلم مَن لا يَجِدُ عَليك ناصراً إلا الله عَزَّ وَجلَّ ::: مَا أخذَ اللهُ طَاقَة أَحَدٍ إِلا وَضع عَنه طَاعَته ، ولا أخَذَ قُدرتَه إِلاَّ وَضَعَ عنه كُلفَتَه ::: إِيَّاك وما تَعتَذِرُ مِنه ، فإِنَّ المُؤمنَ لا يُسيءُ ولا يَعتَذِر ، وَالمُنَافق كُل يوم يُسيءُ وَيعتذر ::: خَمسٌ مَن لَم تَكُن فِيه لَم يَكُن فِيه كثير : مُستمتع العقل ، والدِّين ، والأَدَب ، والحَيَاء ، وَحُسنُ الخُلق ::: مِن دَلائِل عَلامات القَبول الجُلوس إلى أهلِ العقول ، ومِن علامات أسبابِ الجَهل المُمَارَاة لِغَير أهلِ الكفر ، وَمِن دَلائل العَالِم انتقَادُه لِحَديثِه ، وَعِلمه بِحقَائق فُنون النَّظَر ::: إِنَّ المؤمنَ اتَّخَذ اللهَ عِصمَتَه ، وقَولَه مِرآتَه ، فَمَرَّةً ينظر في نَعتِ المؤمنين ، وتَارةً ينظرُ في وصف المُتَجبِّرين ، فَهو منهُ فِي لَطائِف ، ومن نَفسِه في تَعارُف ، وَمِن فِطنَتِه في يقين ، وَمن قُدسِه عَلى تَمكِين .

خارطة الكوفة القديمة

(تخطيط الكوفة في القرنين السابع والثامن الميلادي الموافق للقرنين الاول والثاني الهجري . منقولة من كتاب المستشرق الفرنسي المسيو ماسينون)

كانت الكوفة واسعة كبيرة ، تتصل قراها وجباناتها إلى الفرات الأصلي وقرى العذار ، فهي تبلغ ستة عشر ميلا وثلثي ميل . الجهة المطلة على الفرات من بلدة الكوفة قال ياقوت في المعجم : ذكر أن فيها من الدور خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة آلاف دار لليمن ( 1 ) .

وعد الطبري في التاريخ : من اليمن الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة وقضاعة وحضرموت ، وعد من مضر تميما وهوازن وأبناء أعصر وأسدا وغطفان ومذحج وهمدان ( 2 ) .

قال البراقي : أحد حدودها خندق الكوفة المعروف بكري سعد ، والحد الآخر القاضي الذي هو بقرب القائم إلى أن يصل قريبا من القرية المعروفة اليوم بالشنافية ، والحد الآخر الفرات الذي هو ممتد من الديوانية إلى الحسكة إلى القرية المعروفة اليوم ب‍ ( أبو قوارير ) وهي منزل الرماحية ، والحد الرابع قرى العذار التي هي من نواحي الحلة السيفية .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1 - معجم البلدان : 4 / 492 . 2 - تاريخ الطبري : 4 / 193 - 194 .

.

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التقييمات
التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.

شارك المواضيع