صفحة جديدة 2

من حكم وأقوال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) : ما تشاور قوم إلا هدوا إلى رشدهم ::: اللؤم أن لا تشكر النعمة ::: العار أهون من النار ::: الخير الذي لاشر فيه الشكر ::: عجبٌ لمن يتفكّر في مأكوله، كيف لا يتفكّر في معقوله؟! فيجنّب بطنه مايؤذيه، ويودع صدره ما يرديه ::: محمدوعلي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان بحقهما عارفاً، ولهما في كل أحواله مطيعاً،يجعله الله من أفضل سكّان جنانه، ويُسعده بكراماته ورضوانه ::: عجبت لمن يفكر في مأكوله، كيف لا يفكر في معقوله، فيجنّب بطنه ما يؤذيه، ويودع صدره ما يرديه ::: إن كانت المصيبة أحدثت لك موعظةً، وكسّبتك أجراً فهو، وإلا فمصيبتك في نفسك أعظم من مصيبتك في ميتك :::: اجعل ما طلبت من الدنيا فلم تظفر به بمنزلة ما لم يخطر ببالك ::: إن لم تطعك نفسك فيما تحملها عليه ممّا تكره، فلا تطعها فيما تحملك عليه ممّا تهوى ::: أوسع ما يكون الكريم بالمغفرة، إذا ضاقت بالمذنب المعذرة :::: المنتدى : منبر أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ::: بينكم وبين الموعظة حجاب العزّة :::: ترك الزّنا، وكنس الفناء، وغسل الإناء، مجلبة للغناء :::: لقضاء حاجة أخٍ لي في الله أحبّ إليّ من اعتكاف شهر :::: من عرف الله أحبّه، ومن عرف الدنيا زهد فيها. والمؤمن لا يلهو حتّى يغفل، وإذا تفكّر حزن :::: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره ::: رحم الله أقواماً كانت الدّنيا عندهم وديعةً، فأدّوها إلى من ائتمنهم عليها، ثمّ راحوا خفافاً ::: لا تخرج نفس ابن آدم من الدّنيا إلا بحسراتٍ ثلاثٍ: أنّه لم يشبع بما جمع، ولم يدرك ما أمّل، ولم يحسن الزّاد لما قدم عليه .

خارطة الكوفة القديمة

(تخطيط الكوفة في القرنين السابع والثامن الميلادي الموافق للقرنين الاول والثاني الهجري . منقولة من كتاب المستشرق الفرنسي المسيو ماسينون)

كانت الكوفة واسعة كبيرة ، تتصل قراها وجباناتها إلى الفرات الأصلي وقرى العذار ، فهي تبلغ ستة عشر ميلا وثلثي ميل . الجهة المطلة على الفرات من بلدة الكوفة قال ياقوت في المعجم : ذكر أن فيها من الدور خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة آلاف دار لليمن ( 1 ) .

وعد الطبري في التاريخ : من اليمن الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة وقضاعة وحضرموت ، وعد من مضر تميما وهوازن وأبناء أعصر وأسدا وغطفان ومذحج وهمدان ( 2 ) .

قال البراقي : أحد حدودها خندق الكوفة المعروف بكري سعد ، والحد الآخر القاضي الذي هو بقرب القائم إلى أن يصل قريبا من القرية المعروفة اليوم بالشنافية ، والحد الآخر الفرات الذي هو ممتد من الديوانية إلى الحسكة إلى القرية المعروفة اليوم ب‍ ( أبو قوارير ) وهي منزل الرماحية ، والحد الرابع قرى العذار التي هي من نواحي الحلة السيفية .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1 - معجم البلدان : 4 / 492 . 2 - تاريخ الطبري : 4 / 193 - 194 .

.

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التقييمات
التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.

شارك المواضيع