صفحة جديدة 2

من حكم وأقوال الرسول محمد (صلى الله عليه وآله) : خصلتان ليس فوقهما من البر شئ: الايمان بالله والنفع لعباد الله، وخصلتان ليس فوقهما من الشر شئ: الشرك بالله والضر لعباد الله ::: إذا كان امراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاء‌كم وأمركم شورى بينكم، فظهر الارض خير لكم من بطنها وإذا كان أمراؤكم شراركم و أغنياؤكم بخلاء‌كم واموركم إلى نسائكم، فبطن الارض خير لكم من ظهرها ::: ارحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع في زمان جهال ::: خلتان كثير من الناس فيهما مفتون: الصحة والفراغ ::: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها ::: إن الله لا يطاع [ جبرا ] ولا يعصى مغلوبا ولم يهمل العباد من المملكة ولكنه القادر على ما أقدرهم عليه والمالك لما ملكهم إياه، فإن العباد إن ائتمروا بطاعة الله لم يكن منها مانع ولا عنها صاد وإن عملوا بمعصيته فشاء أن يحول بينهم وبينها فعل، وليس من [ إن ] شاء أن يحول بينه وبين شئ [ فعل ] ولم يفعله فأتاه الذي فعله كان هو الذي أدخله فيه ::: لا يقبض العلم انتزاعا من الناس ولكنه يقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا، استفتوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا ::: أغبط أوليائي عندي من امتي، رجل خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه في الغيب وكان غامضا في الناس وكان رزقه كفافا فصبر عليه ومات، قل تراثه وقل بواكيه ::: مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة، وتستقيم مرة ومثل الكافر مثل الارزة، لا يزال مستقيما لا يشعو ::: الدنيا دول فما كان لك، أتاك على ضعفك وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك، ومن انقطع رجاؤه مما فات استراح بدنه، ومن رضي بما قسمه الله قرت عينه ::: إنه والله ما من عمل يقربكم من النار إلا وقد نبأتكم به ونهيتكم عنه وما من عمل يقربكم من الجنة إلا وقد نبأتكم به وأمرتكم به ، فإن الروح الامين نفث في روعي: أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها ::: من اعطي أربعا لم يحرم أربعا: من اعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن اعطي الشكر لم يحرم الزيادة ::: إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء، فإذا أحب الله عبدا ابتلاه، فمن رضي قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط ::: أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني " وأدعو إلى من إذا أصابك ضر فدعوته كشفه عنك ::: رأس العقل بعد الايمان بالله مداراة الناس في غير ترك حق ومن سعادة المرء خفة لحيته ::: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه غير فقيه ::: ثلاث من كن فيه استكمل خصال الايمان: الذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا غضب لم يخرجه الغضب من الحق وإذا قدر لم يتعاط ما ليس له ::: قراء‌ة القرآن في الصلاة أفضل من قراء‌ة القرآن في غير الصلاة و ذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم والصوم حسنة ::: إذا رأيتم الرجل لا يبالي ما قال أو ما قيل فيه فإنه لبغي أو شيطان ::: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك و تعطي منم حرمك وتعفو عمن ظلمك ::: جهد البلاء أن يقدم الرجل فتضرب رقبته صبرا ، والاسير ما دام في وثاق العدو، والرجل يجد على بطن امرأته رجلا ::: من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح ::: من أذاع فاحشة كان كمبديها ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه .

خارطة الكوفة القديمة

(تخطيط الكوفة في القرنين السابع والثامن الميلادي الموافق للقرنين الاول والثاني الهجري . منقولة من كتاب المستشرق الفرنسي المسيو ماسينون)

كانت الكوفة واسعة كبيرة ، تتصل قراها وجباناتها إلى الفرات الأصلي وقرى العذار ، فهي تبلغ ستة عشر ميلا وثلثي ميل . الجهة المطلة على الفرات من بلدة الكوفة قال ياقوت في المعجم : ذكر أن فيها من الدور خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة آلاف دار لليمن ( 1 ) .

وعد الطبري في التاريخ : من اليمن الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة وقضاعة وحضرموت ، وعد من مضر تميما وهوازن وأبناء أعصر وأسدا وغطفان ومذحج وهمدان ( 2 ) .

قال البراقي : أحد حدودها خندق الكوفة المعروف بكري سعد ، والحد الآخر القاضي الذي هو بقرب القائم إلى أن يصل قريبا من القرية المعروفة اليوم بالشنافية ، والحد الآخر الفرات الذي هو ممتد من الديوانية إلى الحسكة إلى القرية المعروفة اليوم ب‍ ( أبو قوارير ) وهي منزل الرماحية ، والحد الرابع قرى العذار التي هي من نواحي الحلة السيفية .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1 - معجم البلدان : 4 / 492 . 2 - تاريخ الطبري : 4 / 193 - 194 .

.

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التقييمات
التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.

شارك المواضيع