صفحة جديدة 2

من حكم واقوال الإمام محمد الجواد (عليه السلام) :: مَن شَتَمَ أُجِيب ، وَمَن تَهَوَّرَ أُصِيب::: العُلماء غُرباءٌ لِكَثرةِ الجُهَّال بَينهُم ::: مَن طلب البَقاء فَليُعدَّ لِلمصائِبِ قَلباً صَبُوراً ::: مَن عَمل بِغير عِلمٍ كان ما أَفسدَ أكثرَ مِمَّا أَصلحَ ::: مَنِ استَفاد أخاً في اللهِ فقدِ استفادَ بيتاً في الجَنَّة ::: مَن أطاعَ هَواهُ أَعطَى عدوَّهُ مُنَاهُ ::: رَاكِبُ الشَّهَوَات لا تُقَالُ عَثرتُهُ :::: لا يَكُن وَليُّ الله في العَلانِيَة عَدوّاً لَهُ في السرِّ ::: قَد عَاداكَ مَن سَتَر عنك الرُّشدَ إِتباعاً لِمَا يَهواهُ :::: الحوائجُ تُطلبُ بالرجاءِ ، وهي تَنزلُ بالقَضَاء ::: التَحفُّظُ على قَدَرِ الخَوف ، والطمعُ عَلى قَدر النَّيلِ ::: كَفى بالمرءِ خِيانةً أن يكون أمِيناً للخَوَنة ::: الصبرُ عَلى المُصيبةِ مُصيبةٌ لِلشَّامِت :::: مَن أَملَ فَاجراً كَان أدنَى عقوبتِهِ الحِرمَان ::: من أَخطأَ وجوهَ المَطالبِ خَذلتْهُ وجوهُ الحِيَل ::: مَنِ استَحسنَ قبيحاً كان شريكاً فِيه ::: لَو سَكَتَ الجاهلُ مَا اختلفَ النَّاسُ ::: مَقتلُ الرجلِ بَين فَكَّيْهِ ::: النَّاسُ أشكالٌ ، وَكلٌّ يعملُ عَلى شَاكِلَتِه ::: مَن جَازَاكَ بِالشكر فقد أَعطاكَ أكثرَ مِمَّا أَخَذَ مِنك ::: لا تُعَاجِلوا الأمرَ قَبل بُلوغه فَتَندَمُوا ، وَلا يَطولَنَّ عليكم الأملُ فَتَقسُوا قُلوبكم ، وَارحَمُوا ضُعفاءكم ، واطلبوا الرَّحمة مِن الله بِالرَّحمةِ مِنكم .

خارطة الكوفة القديمة

(تخطيط الكوفة في القرنين السابع والثامن الميلادي الموافق للقرنين الاول والثاني الهجري . منقولة من كتاب المستشرق الفرنسي المسيو ماسينون)

كانت الكوفة واسعة كبيرة ، تتصل قراها وجباناتها إلى الفرات الأصلي وقرى العذار ، فهي تبلغ ستة عشر ميلا وثلثي ميل . الجهة المطلة على الفرات من بلدة الكوفة قال ياقوت في المعجم : ذكر أن فيها من الدور خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر ، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب ، وستة آلاف دار لليمن ( 1 ) .

وعد الطبري في التاريخ : من اليمن الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة وقضاعة وحضرموت ، وعد من مضر تميما وهوازن وأبناء أعصر وأسدا وغطفان ومذحج وهمدان ( 2 ) .

قال البراقي : أحد حدودها خندق الكوفة المعروف بكري سعد ، والحد الآخر القاضي الذي هو بقرب القائم إلى أن يصل قريبا من القرية المعروفة اليوم بالشنافية ، والحد الآخر الفرات الذي هو ممتد من الديوانية إلى الحسكة إلى القرية المعروفة اليوم ب‍ ( أبو قوارير ) وهي منزل الرماحية ، والحد الرابع قرى العذار التي هي من نواحي الحلة السيفية .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

1 - معجم البلدان : 4 / 492 . 2 - تاريخ الطبري : 4 / 193 - 194 .

.

تعليقات

لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
التقييمات
التقييم متاح للأعضاء فقط.

نرجو الدخول للتصويت.

لم يتم نشر تقييمات حتى الآن.

شارك المواضيع